ميرزا أحمد الآشتياني
107
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
[ الحديث 189 خلق الله عز و جل نور محمد و علي ص قبل كل شيء ] في الكافي : ( كتاب الحجّة ) أبواب « تاريخ مولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم و وفاته » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إنّ اللّه كان إذ لا كان ، فخلق الكان و المكان ، و خلق نور الأنوار الّذي نوّرت منه الأنوار ، و أجرى فيه من نوره الّذي نوّرت منه الأنوار ، و هو النّور الّذي خلق منه محمّدا و عليّا ، فلم يزالا نورين أوّلين إذ لا شيء كوّن قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطّاهرة حتّى افترقا في أطهر طاهرين في عبد اللّه و أبي طالب عليهما السّلام . [ الحديث 190 ثلاثة تزيد في الرزق ] و فيه أيضا : ( كتاب الزّكاة ) باب « النّوادر بعد باب البخل و الشّحّ »
--> وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ، وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ، حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ . و كسى كه خود را منصرف و محروم گرداند از ياد خدا ، مىگماريم بر او شيطانى را كه همدوش او باشد همانا ايشان باز ميدارند آنان را از راه حق و گمان مىبرند هدايتشدگانند ، تا زمانى كه نزد ما آيند ( يعنى از دنيا بروند ؛ بقرين خود ) گويد : اى كاش فاصله ميان من و تو ما بين مشرق و مغرب بود ، پس چه بد همدوشى بودى ) . ( 1 ) 189 - در كافى : ( كتاب الحجة ) در ابواب « تاريخ زمان ولادت پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و وفات آن حضرت » از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : همانا خداوند موجود بود پيش از آنكه موجودى باشد ، پس آفريد موجودات و مكان آنها را ( مقصود افاضهء فيض مقدس است كه شامل تمام موجودات است ) و آفريد اعظم و اشرف نورها را كه تمام نورها از آن نورانى گرديدهاند ، و جارى فرمود در آن ( و تأكيد كرد آن را ) از نورى كه تمامى انوار از آن نورانى شدهاند ؛ و آن نوريست كه محمد صلّى اللَّه عليه و آله و على عليه السّلام را از آن آفريده ، پس هميشه پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و على عليه السّلام دو نور سابق بودهاند زيرا چيزى پيش از نور ايشان نبوده ، و هميشه پاك و پاكيزه بودهاند ( يعنى هم ذاتا پاك بودهاند و هم رجس عارضى نداشتند ) در صلبهاى پاك پدران خود ، تا كه آن دو نور در پاكيزهترين پاكيزهها ( يعنى ) حضرت عبد اللَّه و ابو طالب عليهما السّلام از هم جدا شدند . ( 2 ) 190 - و نيز در همان كتاب : ( كتاب زكات ) باب « نوادر بعد از باب بخل و شح » از